أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
142
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
المصر عنده ، ولكنّا غضبنا لك ، وذلك أنّه أتي بجام من مها - أي بلّور - فقال : ارفعوها حتّى نهديها إلى يزيد يشرب فيها الخمر بماء بردى ، فقال يزيد : ومن سمع ذلك ؟ قال أبو بردة : أنا ، وقال غيره : أنا ، فقام يزيد فدخل إلى معاوية فأخبره بقولهم ، فقال : هذا أمر مصنوع ، فاللّه اللّه في ابن عمّتك ، فقال : ما شاء فليكن ، أليس قد سمع به الناس ؟ فعزل ابن أمّ الحكم وولّى النعمان بن بشير الأنصاري . 405 - وحدثني الرفاعي عن عمّه عن ابن عيّاش قال : ولّى معاوية ابن أمّ الحكم مصر فقال له معاوية بن حديج الكندي : يا ابن أخي انّما بعث بك أهلك ليفكّهوك بها ، الحق بأهلك ، ثمّ إنّ ابن حديج قدم ( 754 ) على معاوية فقالت له أمّ الحكم : يا أمير المؤمنين دعني اكلّمه قال : لا تفعلي ، قالت : بالقرابة لما فعلت ، قال : فأنت وذاك ، فقالت : يا ابن حديج ، لا جزاك اللّه خيرا عن واحدي ، قال ابن حديج : من هذه يا أمير المؤمنين ؟ قال : أمّ الحكم بنت أبي سفيان ، قال : اسكتي أيّتها الورهاء ، فقد تزوّجت فما استكرمت ، وولدت فما أنجبت ، فقال معاوية : قد واللّه نهيتها فأبت . 406 - محمّد عن الواقدي عن ابن أبي الزناد أنّ خارجة بن زيد بن ثابت حدّثه أنّ أباه كتب إلى معاوية في آخر كتابه : والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ومغفرته . 407 - حدثني محمّد بن سعد عن الواقدي عن عبد اللّه بن جعفر عن أمّ بكر بنت المسور عن أبيها قال : كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة أن يخطب أمّ كلثوم « 1 » بنت عبد اللّه بن جعفر ، وأمّها زينب « 2 » بنت عليّ . وأمّها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ،
--> 405 - ابن الأثير 4 : 426 والنجوم الزاهرة 1 : 151 وأسد الغابة 3 : 287 والبيان 2 : 108 وابن كثير 8 : 82 وانظر الإكليل 2 : 231 407 - قارن بالكامل 3 : 208 - 209 وياقوت 1 : 697 والبكري : 659 والسمهودي 2 : 262 - 263 ومناقب ابن شهرآشوب 3 : 199 ووكيع 1 : 153 ( 1 ) ط م س : زينب . ( 2 ) ط م س : أم كلثوم .